سياسةقصة المراسل

استهداف مصطفى الكاظمي

RAN-نيوز

 

للأسف الشديد لازال مفهوم الثقافة التدميرية الشغل الشاغل و المتداول بين يد الشباب بطريقة التشهير و الانتقام من الاخرين من حيث لا يعلمون و لمجرد سماع خبر او معلومة مزيفة يسارع الكثير من الشباب في البناء عليها و نشرها متناسين ما يجري من هذا التصرف من ظلم و تجاوز على حقوق الاخرين و نرى من خلال مواقع التواصل الاجتماعي و غيرها حملة تشهير و ستهداف واضح للكاتب و الناشط السياسي العراقي مصطفى الكاظمي و الذي كلف بمهام وكيل رئيس جهاز المخابرات لشؤون العمليات بموجب الامر الديواني 65 في 9/2/2016
وهذه الحملة غير مبررة و لا داعي لها بهذه الطريقة الوحشية و التي تسئ الى أدبيات الاعلام و العنوانين الثقافية و لكي يعلموا اصحاب هذه الحملة المظللين بمعلومات غير صحيحة و مزيفة نوضح لهم من هو مصطفى الكاظمي

1- هو مصطفى عبد اللطيف مشتت الغريباوي وحفيد المرحوم الشيخ مشتت شيخ عام ال غريب المياح و لم يكن ليس عراقيا او عربيا حسب ما ذكره المضللون
2- فصل من الجامعة التكنلوجية عام 1988 و هرب خارج البلاد سيرا على الاقدام و قمنا نحن شخصيا بمساعدته بالهروب في تلك الايام العصيبة
3- حكم عليه بالإعدام غيابيا عام 1989
4- عاد الى بغداد بعد عام 2003 و عمل في عدة مجالات اعلامية و سياسية و فكرية و قام بتأسيس مؤسسة الذاكرة العراقية و اصبح مديرا لها
5- عرضت علية عدة مناصب في مجلس الحكم و الحكومات السابقة ولم يوافق في حينها
6- هو من عائلة ميسورة و معروفة و ثرية و تملك ما تملك و الملك لله و لم يكن من الجياع الذين اثروا على المال العام
7- هو كاتب و ناشط سياسي علماني لا يميل الى العشائرية و التحزب في المفهوم الخاطئ و مهني بحرفية و اداري متمكن و ناجح
8- حاصل على عدة شهادات و اخرها القانون و عمره 47 عام
9- لم يكن زوج بنت العلاق و ليس اقل جهادا من ال العلاق و زوجته من اشراف عوائل الدجيل
10- حاز على عدة جوائز و منها جائزة الكتاب السياسيين العالميين لعام 2007 وحصل على افضل جائزة لأتحاد الكتاب و السياسيين نيويورك لعام 2005و تبرع بمبلغ الجائزة 15000$ لمرضى اطفال السرطان
11- لم يكن مصطفى الكاظمي نكرة و غير معروف بل هو عنوان عراقي و اسم لامع و لديه علاقات طيبة مع السياسيين و دول الجوار و لم يكن محسوب على حزب و يسعى لوحدة البلد و تأسيس الدولة المدنية
12- ان اشغاله لهذا المنصب ليس بكثير عليه و لم يكن هو من طلاب المناصب و لكن المرحلة الحالية حتمت على الكاظمي ان يخدم بلده في هذا المجال و على الجميع ان يعلم ان عمل جهاز المخابرات الوطنية العراقي ليس كعمل مخابرات مفوض الشرطة برزان الذي كان يتدخل في عمل بائع الخضار و سائق الاجرة نقولها بصراحة ان عمل جهاز المخابرات اليوم هو اعادة و ترميم العلاقات الدولية على الوجه الامثل و الحفاظ على الامن القومي العراقي واحترام دول الجوار لبناء دولة مدنية مقبولة من المحيط الاقليمي و عدم التدخل في شؤون دول الجوار وهذه المهام سيكون بعون الله مصطفى الكاظمي اهلا لها

نسأل الله عز و جل ان يوفق الجميع و يحفظ بلدنا من شرور الاشرار و الحاقدين و هو خير حافظا وامين
رافع العطواني / كاتب و ناشط سياسي

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

Shares
إغلاق